جيرار جهامي

517

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

( تو ، م ، 125 ، 8 ) - العلم حياة الحيّ في حياته ، والجهل موت الحيّ في حياته ( تو ، م ، 201 ، 4 ) - أمّا العلم فهو كله في تقديس المعقول بالعقل والتشوّق إليه ، وطلب الاتصال به ، والغرق في بحره ، والوصول إلى وحدته ( تو ، م ، 201 ، 14 ) - العلم مبلغ إلى الغاية التي لا مطلوب ورائها ( تو ، م ، 201 ، 17 ) - العمل يوصل ، والعلم وصول ، والعمل حق عليك لا بدّ من أدائه ، والعلم حق لك لا بدّ لك من اقتضائه ( تو ، م ، 201 ، 19 ) - العلم ثمرة العقل ( تو ، م ، 250 ، 9 ) - العلم شرح العقل بالتفصيل ، والعمل شرح العلم بالتحصيل ( تو ، م ، 250 ، 22 ) - مرتبة العلم فوق مرتبة القول ( تو ، م ، 268 ، 10 ) - القول تابع للعلم ، وهذا هو الحق ليكون العلم أوّلا وأصلا ( تو ، م ، 268 ، 11 ) - يقال : ما العلم ؟ الجواب : هو وجدان النفس المنطقية الأشياء بحقائقها ( تو ، م ، 312 ، 1 ) - الفكرة إنّما تقع على الشيء المفقود ، والعلم يقع على الشيء الموجود ، والأشياء في العقل الأول حاضرة أبدا ( تو ، م ، 331 ، 21 ) - قيل : فما العلم ؟ قال ( النوشجاني ) : قال بعض الأوائل : هو الرأي الواقع على كنه حقائق الأشياء وقوعا ثابتا لا ينتقل عنه ( تو ، م ، 365 ، 3 ) - قال ( النوشجاني ) : العلم وجدان النفس مطلوبها إذا اعترضت الرتب على الإنسان في أمره ، وذلك أنّها إذا وجدت مطلوبها توحّدت به واتّحدت فيه لهما ، وهذه صورته عندنا ( تو ، م ، 365 ، 8 ) - قال ( النوشجاني ) : والعلم انفعال ما ولكن باستكمال يؤدّي إلى النفس سرورها وحبورها اللذان هما خاصان لهما . والمعرفة تنفّذ في الأشباح الماثلة والإحساس القابلة . والعلم ينفذ في الأرواح القابلة للمعقول ، وقد يتعادلان عند العامة كثيرا لدقّة الفرق وغموض الفصل ( تو ، م ، 365 ، 13 ) - العلم إنّما هو صورة المعلوم في نفس العالم ، وضدّه الجهل وهو عدم تلك الصورة من النفس ( ص ، ر 1 ، 198 ، 20 ) - إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم والتعلّم ، والتعليم هو تنبيه النفس العلامة بالفعل للنفس العلامة بالقوة ، والتعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم ( ص ، ر 1 ، 211 ، 1 ) - إنّ العلم إمام العمل والعمل تابعه ويلهمه اللّه السعداء ويحرمه الأشقياء ( ص ، ر 1 ، 271 ، 23 ) - إنّ العلم ليس بشيء سوى صورة المعلوم في نفس العالم ، وإنّ الصنعة ليست شيئا سوى إخراج تلك الصورة التي في نفس الصانع العالم ووضعها في الهيولى ( ص ، ر 1 ، 317 ، 3 ) - إنّ بالعلم تحيا النفوس من موت الجهالة وبه تنتبه من نوم الغفلة ( ص ، ر 1 ، 317 ، 19 ) - إنّ العلم قنية للنفس كما أنّ المال قنية للجسد ، لأنّ المال يراد لصلاح أمر الجسد والعلم يراد لصلاح أمر النفس ( ص ، ر 3 ، 33 ، 11 ) - إنّ العلم هو تصوّر الشيء على حقيقته وصحّته ، فأما الإيمان فهو الإقرار بذلك الشيء والتصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له ( ص ، ر 3 ، 281 ، 22 ) - إن قيل ما العلم ؟ فيقال صورة المعلوم في نفس العالم ( ص ، ر 3 ، 360 ، 17 )